مؤتمرات المعارضة العراقية
وخطاب مام جلال الوحدوي
مؤتمر لندن نموذجا
د.عدالت عبدالله
الطبعة الاولى -2025م
نوع الكتاب: دراسة علمية اكاديمية
التصميم والغلاف: هريم عثمان
الطبع: كارو-السليمانية
عدد النسخ:(1000) نسخة
التسلسل:(560-90)

قدمت هذه الدراسة ضمن مجموعة من الدراسات العلمية في الملتقى الوطني الاول للذكرى السادسة لرحيل الرئيس جلال الطالباني، الذي عقد في 4 تشرين الاول 2023 في مدينة النجف الاشرف، برعاية مؤسسة الرئيس جلال الطالباني، ومؤسسسة بحر العلوم الخيرية- معهد المعلمين للدراسات العليا.
يضم الكتاب في بدايته ملخصا للدراسة، ثم مقدمة، ويتالف بعد ذالك من ثلاثة اقسام رئيسية
الملخص: تتعلق اشكالية هذه الدراسة بما قدمه الرئيس العراقي الاسبق جلال طالباني(1933- 2017م) في كلمته الملقاة في مؤتمر لندن عام(2002م)، وما يجهر به ويضمره على مستوى الخطاب. وتهدف هذه الدراسة الى معرفة الموضوعات المطروحة في تلك الكلمة، واساليب التعبير عنها، ودلالاتها. وتعد هذه الدراسىة من الدراسات الوصفية، اما المنهج المتبع فيها فهو المنهج المسحي، وتمثل استمارة تحليل المضمون اداتها الرئيسية في جمع المعلومات والبيانات. وتتمثل عينة الدراسىة في الكلمة التي القاها طالباني في المؤتمر المذكور، وهي عينة قصدية غير عشوائية، نظرا لاهمية مؤتمر لندن وتوقيته ومستوى التمثيل فيه ووثائقه ومخرجاته.  
المقدمة :
لعب القيادي، المرحوم جلال الطالباني (1933-2017م) الملقب ب(مام جلال) دورا رياديا في تحقيق مشروع الاطاحة بنظام حكم البعث(1968-2003م) في العراق، وساهم قبل ذالك في توحيد جهود المعارضة العراقية، والانخراط في بلورة تفاهمات وطنية وسيناريوهات مستقبلية، كانت تتعلق بهاجس وحدة العراق ارضا وشعبا، والمحافظة على نظامه السياسي القادم واستقرار البلد ومصالح الشعب ومكوناته، لا سيما بعد ان اصبح معظم قوى المعارضة العراقية الاساسية تتفهم شروط التغيير السياسي في ذالك الوقت وتنفتح تدريجيا بوجه قرار ازالة النظام من قبل الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها.
وقد اسهم طالباني في تحقيق اجماع وطني موسع حول سبل التعاطي مع مشروع التغيير والمشاركة الفعلية في انجازه، خصوصا عندما ظهرت المعارضة العراقية امام الراي العام المحلي والدولي انذاك بمظهر عاجز او متفرج الى حد ما تجاه المستجدات ومخططات الولايات المتحدة الامريكية في العراق. هذا فضلا عن تفشي صورتها كجبهة مشتتة وغير مؤهلة لمواجهة الاحداث المقبلة في البلاد، بل حتى مهددة بفقدان وزنها السياسي في المعادلة المرسومة والدور المنتظر منها في مشروع انهاء الحكم البائد وادارة المرحلة الانتقالية ومستقبل البلد عامة.  
*القسم الاول: المنهجية المتبعة في الدراسة
*القسم الثاني: مخصص لخطابات الرئيس مام جلال في مؤتمرات المعارضة العراقية.
*القسم الثالث: يتناول فيه الباحث الدكتور عدالت عبد الله بالتفصيل مضامين الخطاب الذي القاه الرئيس مام جلال في لندن، محللا مكوناته ودلالاته.
ويشير الكاتب الدكتور عدالت عبد الله في كتابه الى ان اشكالية هذه الدراسة تتعلق بما قدمه الرئيس العراقي الاسبق جلال طالباني في كلمته بمؤتمر لندن عامم 2002 وما يجهر به وما يضمره على مستوى الخطاب مبينا ان هدف الدراسة هذه تكمن في معرفة الموضوعات المطروحة في تلك الكلمة واساليب التعبير عنها ودلالاتها.
واوضح عبد الله "دراسته هذه تعد من الدراسات الوصفية ومنهجه منهج مسحي، تمثل استمارة تحليل المضمون الادات الرئيسية في جمع المعلومات والبيانات، فيما العينة الماخوذة في الدراسة فتتمثل في الكلمة التي القاها الرئيس الراحل جلال طالباني في مؤتمر لندن، مؤكدا انه اخذ هذه العينة عن قصد وليس بشكل عشوائي، نظرا لاهميتها ومستوى التمثيل فيه والوثائق التي عرضها.
 

بابەتی زیاتر

Copyright © 2024. Hoshyary.com. All right reserved